jeudi 30 janvier 2014

التعايش السلمي: هو مفهوم جديد في العلاقات الدولية دعا إليه خروتشوف عقب وفاة ستالين ومعناه انتهاج سياسة تقوم على مبدأ قبول فكرة تعدد المذاهب الإيديولوجية والتفاهم بين المعسكرين في القضايا الدولية. و نعنى بالمعسكرين هنا المعسكر الغربي والمعسكر الشرقى.كيف تدعو الأديان كافة إلى التعايش السلمي فيما بينها، وتشجع لغة الحوار والتفاهم والتعاون بين الأمم المختلفة.

التسامح الديني[عدل]

إن التعايش بين الأديان كان سهلا في الماضي، ولا شك أن ثورة المعلومات الحديثة والتي تمثلت في استخدام الملايين لشبكة الإنترنت، جعلت العالم أشبه بالقرية الصغيرة، وسهَّلت التواصل والتعارف بين البشر من شتى الجنسيات والأديان، واختصرت السنين بثوانٍ معدودة، والاستزادة بالمعلومة، بضغطة زر واحدة. ولعل كل هذا يزيد من سهولة التفاهم والتعايش السلمي بين الاتجاهات المختلفة والمتعارضة. إن السياسة الدولية عرَّفت مصطلح التعايش السلمي، على أنه قيام تعاون بين دول العالم، على أساس من التفاهم وتبادل المصالح الاقتصادية والتجارية، حيث ظهر هذا المصطلح بعد الحرب العالمية الثانية وانقسام العالم إلى معسكرين متقاتلين.
والإسلام ينكر الأديان الأخرى، لكن يسمح بالتعايش معها في أمان وسلام، وفي التاريخ الإسلامي الدليل الواضح على ذلك؛ فقد عقد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العهود والمواثيق مع اليهود، التي تضع أسس العيش المشترك، مع الاحتفاظ بدينهم وبشريعتهم التوراتية. وتعامل الصحابة والخلفاء مع المسيحيين.
وإضافة إلى ذلك وقبله، فإن الإسلام أوجب الإيمان بجميع الرسل وعدم التفرقة بينهم، قال الله: "آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله".
إن الثقافة والحضارة الإسلاميتين منفتحتان على حضارات الأمم، ومتجاوبتان مع ثقافات الشعوب، وهما مؤثرتان ومتأثرتان. ومبدأ عالمية الإسلام، هو الأساس الثابت الذي تقوم عليه علاقة المسلم مع أهل الأديان السماوية.
التعايش السلمي في المسيحية: إن التعاليم المسيحية متمثلة في الإنجيل، مملوءة بالتعاليم التي تلزم المسيحيين بالتعامل مع بقية أبناء الأديان الأخرى بالمحبة والتسامح، وعدم نبذ الآخر المختلف عقيدة ولونا وشكلا، وأن المحبة هي الشعار الرئيسي للدين المسيحي، والأصل في جميع المعتقدات أن الإنسان عند الله مفضل على أي شيء آخر، وأنه من الظلم الكبير أن تتناحر الشعوب وتسفك الدماء البريئة على معتقدات، لو شاء لها الله أن تكون واحدة موحدة لجميع بني البشر، لفعل ذلك، ولكن الأصل في الحياة هو الاختلاف وتبادل الآراء والتفاهم والعيش المشترك، وإبعاد المخاطر المحيطة بهم، دون أي تمييز أو تفرقة.
من الصعوبة أن يعيش الإنسان مع نفسه دون أن يختلط مع بقية المجتمعات الأخرى، التي تؤمن بغير دينه، ودون أن يدخل في عملية تَبادلِية مع طرف ثانٍ، أو مع أطراف أخرى، تقوم على التوافق حول مصالح، أو أهداف، أو ضرورات مشتركة. إن الأمل ما زال معقودا في أن يتعايش أبناء ومعتنقو الأديان المختلفة بين بعضهم البعض، دون التأثر بالأبواق التي لا تريد الخير للبشرية. أما كيف يتم التعايش بين المسلمين وغيرهم من أهل الأديان، فإنه ينبغي أن ينطلق هذا التعايش ابتداء من الثقة والاحترام المتبادلين، ومن الرغبة في التعاون لخير الإنسانية، في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وفيما يمس حياة الإنسان من قريب، وليس فيما لا نفع فيه، ولا طائل تحته.

تجاوز الحواجز النفسية هو الطريق لبناء جسور التعايش بين الأديان

فيصل بن معمر يلقي كلمته في المنتدى. «الاقتصادية»
فيصل بن معمر يلقي كلمته في المنتدى. «الاقتصادية»
«الاقتصادية» من الرياض
قال فيصل بن عبدالرحمن بن معمر الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحوار بين أتباع الأديان والثقافات إن مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات يسعى إلى مد جسور الحوار بين القيادات الدينية المسؤولة حول القواسم المشتركة وتعزيز ثقافة السلام والاحترام.
وأوضح بن معمر في كلمته أمام المنتدى العالمي لتحالف الحضارات في دورته الخامسة، التي اختتمت أعمالها أمس في العاصمة النمساوية فيينا أن الحديث عن القيادة المسؤولة في العالم، الذي يتناول الإطار العام لمنتدى تحالف الحضارات يؤكد أننا بحاجة إلى العمل لتجسير الفجوة بين القيادات، سواء دينية أو سياسية ومساعدة كل الأطراف على التعاون لتعزيز التعاون وترسيخ ثقافة السلام والتعايش، وذلك من خلال تفعيل القدوة الحسنة للقيادات المسؤولة دينياً وسياسياً، مؤكداً أن الحوار هو أفضل وسيلة لتحقيق هذه الغايات.
ولفت بن معمر الانتباه إلى أن المجتمعات بحاجة إلى تقديم الدعم لكل القيادات بما في ذلك الآباء والمعلمون والقيادات الدينية والمجتمعية بهدف تعزيز الاستماع إلى الآخر واحترام حق الاختلاف، مؤكداً أن ذلك يمكن تحقيقه عبر ثلاث خطوات أساسية تبدأ بتجاوز الحواجز النفسية وتصحيح المفاهيم الخاطئة، ومن ثم يمكن البدء في بناء الثقة على أساس التواصل المحترم وصولاً لتحقيق التعاون بشأن القضايا وخاصة المشتركات الإنسانية التي تحقق التعايش السلمي بين البشر.
وأوضح أن شبكة الإنترنت ووسائل الإعلام العالمية تمثل قاعدة مشتركة في عالم اليوم وتؤدي دوراً فاعلاً في تشكيل المفاهيم وهو ما يستوجب دعم حرية الإعلام وتشجيع وسائل الإعلام على العمل بمهنية ومسؤولية تحترم الدين والمقدسات، إضافة إلى تطوير ضمانات تسهل استخدام الإنترنت لتغذية العقول بدلاً من تسميمها وتوعية الشباب وإكسابه القدرة على التميز لمنع تفشي انعدام الثقة وتبادل الاتهامات بين أتباع الأديان والثقافات.
وتحدث بن معمر عن أهمية التعليم في تعزيز قيم الاحترام المتبادل بين أتباع الأديان والثقافات، مشيراً إلى أن أحد البرامج الرئيسة في مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحوار بين أتباع الأديان والثقافات يحمل مسمى ''صورة الآخر''، ويهدف لتعزيز الحوار بين أتباع الأديان والثقافات، خاصة الموجهين دينياً واجتماعياً عبر منابر التعليم ووسائل الإعلام وتقنيات الاتصالات والمعلومات.
وعبر الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحوار بين أتباع الأديان والثقافات عن سعادته بالمشاركة في المنتدى العالمي لتحالف الحضارات، معرباً عن تطلعاته لإيجاد آليات للتعاون الفاعل بين المركز، الذي يعد أول مؤسسة دولية تعنى بالحوار بين أتباع الأديان والثقافات، والمنتدى العالمي لتحالف الحضارات.

حفظطباعةتعليقإرسال
الأكثر تفاعلاً

lundi 27 janvier 2014

اعتقال متهم بقتل زوجته في آيت عميرة

اعتقال متهم بقتل زوجته في آيت عميرة
أقدم شخص اليوم الأحد على الاعتداء على زوجته البالغة من العمر حوالي 34 سنة والأم لطفلين بواسطة عصا على مستوى الرأس قبل أن يجهز عليها بطعنات بواسطة سلاح أبيض وذلك بدوار بخير بالجماعة القروية لآيت اعميرة ضواحي اشتوكة آيت باها.
ووفق مصادر هسبريس، فقد توجه الزوج - المنحدر من مدينة إنزكان وهو أيضا في الـ 34 من عمره - صباح اليوم، في محاولة لتمويه المحققين،إلى مركز الدرك من أجل الإبلاغ عن اختفاء زوجته المنحدرة من منطقة سبت كزولة وذلك بعد أن عمد إلى ترحيل طفليهما استعدادا لتنفيذ جريمته،إلا أن محاصرته من طرف الضابطة القضائية بأسئلة دقيقة لم يجد معها بدا من الاعتراف بقتل زوجته حيث تم اعتقاله في حينه.
وقد انتقلت السلطات المحلية والأمنية المختصة إلى المنزل مسرح الجريمة، وعاينت جثة الضحية ليتم نقلها إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي بأكادير، وفتحت تحقيقا مع الزوج حول ملابسات وظروف ودوافع ارتكاب هذه الفعل الإجرامي الذي اهتز له الرأي العام باشتوكة آيت باها.

من التجويد إلى الغناء

Partager

المغربي الجعيدي يسيل لعاب الأندية الأوروبية

المغربي الجعيدي يسيل لعاب الأندية الأوروبية
قال محمد الجعيدي، والد الدولي المغربي نبيل الجعيدي، إن مستوى ابنه التقني يسير من حسن إلى أحسن، خاصة وأنه أصبح يتدرب حصتين في اليوم مع فريق أندرلخت البلجيكي، مما يؤكد تحسن مستواه ورضا الأطر التقنية بالفريق على الدولي المغربي.
وأضاف أب نبيل الجعيدي في تصريحات لـ "هسبريس الرياضية، أن ابنه تلقى العديد من العروض خلال المركاتو الشتوي أبرزها عرض أودينزي الايطالي وليفربول الانجليزي وباريس سان جرمان الفرنسي، والعديد من الفرق البلجيكية، لكنهم مازالوا لم يحسموا الوجهة المقبلة للاعب المغربي.
وأوضح المتحدث أنه من الصعب جدا اتخاذ قرار انتقال نبيل إلى أحد الأندية الكبرى، معتبرا ذلك مجازفة لأنها تحتوي على العديد من اللاعبين الكبار، وأن هذا من شأنه أن يبقي ابنه في كرسي الاحتياط، لذا هم متريثون في اتخاذ القرار حتى يكون هناك عرض من فريق سيلعب فيه الجعيدي كأساسي، مشيرا إلى أن المال لا يدخل ضمن أولوياتهم في المرحلة الراهنة.
وبخصوص المنتخب المغربي قال محمد الجعيدي إن ابنه متلهف للعب في صفوف المنتخب المغربي لكن هناك مشاكل تعيق ذلك، "أبرزها أن الجامعة المغربية لكرة القدم، لا تولي اهتماما باللاعبين الناشئين في أوربا، وأنها لا تتفهم عقليتهم ولا تحاول ذلك من أجل التقرب منهم ومساعدتهم على حمل القميص الوطني" قبل أن يضيف "أن الجامعة لا تختار كذلك المدرب المناسب الذي بإمكانه أن يطور مهارات هؤلاء الشباب، ميرا إلى أنه لا يوجد مدرب داخل الجامعة الملكية المغربية الآن في مستوى جيد، باستثناء الإطار حسن بن عبيشة".

صُحف نيجيريا: حققنا "المجد" أمام المغرب

صُحف نيجيريا: حققنا "المجد" أمام المغرب


فرحة عارمة تلك التي دونتها الصحافة النيجيرية على صفحات جرائدها الوطنية والمواقع الالكترونية المتخصصة، حيث اعتبرت النصر أمام المنتخب المغربي في مباراة أمس ومرور المنتخب النيجيري إلى دور النصف من نهائيات كأس افريقيا للمنتخبات المحلية جد مستحق، نظرا للمجهود الكبير الذي بذله "النسور" خلال أطوار الشوط الثاني من المباراة.
ومن بين المواقع النيجيرية التي سلطت الضوء على فوز منتخب بلادهم على المنتخب المغربي المحلي، نجد موقع "فانكواد" الذي عنون مقاله بهذا الخصوص بـ "حققنا المجد أمام المنتخب المغربي". ولم يبخل كاتب المقال بإغراق اللاعبين النيجيرين بعبارات المدح ووصفهم بصفات البطولة والمجد، التي بلوروها خلال مباراتهم أمام المنتخب المغربي، تحت قيادة الإطار الوطني بن عبيشة.
وأضافت الجريدة من خلال تصريح لمدرب منتخب بلادهم ستيفن كيشي، الذي أكد خلاله الضعف الشديد الذي انتاب المغاربة خلال الشوط الثاني من المباراة، والذي استغله اللاعبون النيجيريون بشكل صحيح، وانهالوا على مرمى المغاربة بثلاثة أهداف، وأضاف المتحدث أنه وخلال الشوطين، قال للاعبيه إنه لا يجب الأخذ لنتيجة الحالية للمباراة والتي كانت ثلاثة أهداف دون رد لصالح المنتخب المغربي، مأخذ الجد لأن اللقاء لم يكتمل بعد ومازال لهم الحق في الرد خلال أطوار الشوط الثاني.

عبد القادر البرازي .. "سَبُع" حمى عرين الأسُود وزَأر بحُبّ الوطن

عبد القادر البرازي .. "سَبُع" حمى عرين الأسُود وزَأر بحُبّ الوطن


أحد أبرز الحراس الذي بَصموا اسمهم بقوة في السّجل الذهبي للمنتخب الوطني المغربي. حَرس عرينه ببسالة، ودافع عن مرماه بكل عزيمة وتفان. بدأ مشواره ببركان أرض المواهب قبل أن ينتقل إلى الجيش الملكي، وهناك تدرب وصَقل موهبته، ليصير "عسكرياً" في أدائه وإخلاصه لراية الوطن. تجربته الأولى والأخيرة في عالم الاحتراف كانت في أرض الفراعنة.
عبد القادر البرازي، مواليد الخامس من نونبر 1964 ببركان، نشأ وترعرع داخل فريقه الأم، قبل أن يُعرج إلى الجيش الملكي، وهناك لم ينتظر طويلا ليصبح الحارس رقم واحد كخليفة للحارس الكبير احميد، ووسط ترسانة من النجوم فاض عطاءً وتألق ليقود الفريق العسكري لعيش أحسن فتراته عبر التاريخ، إذ توج معه بثلاث كؤوس للعرش وثلاث بطولات للدوري.
لقبه أصدقائه والمقرّبين منه بـ"السّبع" لقتاليته وتفانيه في الدفاع عن راية الوطن في كل المباريات التي شارك فيها وكذلك مع الجيش الملكي، حيث غالباً ما أبدع واستأسد في الذود عن مرماه أمام الخصوم. وليس فقط مُميزاته داخل المستطيل الأخضر ومهارته في إحباط معنويات مهاجمي المنافس ما أكسبه الاحترام والتقدير، بل شخصيته القوية والطموحة وحضوره الدائم إلى جانب أصدقائه في أحلك الأوقات، حيث وصفه كل المقربون منه بالرجل المِعطاء والصّادق و"نِيشان".
عبد القادر بلباسه المميز وحركاته المثيرة حمل قميص الأسود في 36 مناسبة وشارك في عدة كؤوس إفريقية وقبلها مَرّ بمنتخب الشباب والأولمبي والعسكري. ولن ينسى الجمهور المغربي "تقليعة الله. الوطن. الملك" التي وسم بها شعره في بعض مباريات المنتخب الوطني كدليل صريح على تعلقه بتراب هذا الوطن وارتباطه الوجداني برموزه.
"السّبع" كان اختصاصيا في صدّ ركلات الجزاء وبتشويشه الدائم على مُسدِّديها. اشتهر أيضا بارتماءاته الرائعة وارتقاءاته العالية وتمركزه الجيد داخل صندوقه الصغير أو مربع العمليات. ساهم بنسبة كبيرة في تأهل المنتخب الوطني المغربي لنهائيات كأس العالم 1998، حيث شارك أساسياً في المباريات الإقصائية قبل أن يكتفي بالجلوس إحتياطياً في النهائيات، بعد خلاف مع المدرب الوطني حينها، الفرنسي هنري ميشيل.
بعد الكأس المونديالية أبى البرازي إلا أن يخوض مُغامرة احترافية مع فريق الإسماعيلي المصري كأول لاعب مغربي يحترف بأرض الفراعنة، حيث قضى هناك موسمين قبل أن يقرر "تعليق القُفّازات" نهائياً واعتزال اللعبة عن سن السادسة والثلاثين.
البرازي عائلة كروية بامتياز أعطت الكثير لهذه الرياضة، فبالإضافة لعبد القادر الذي نال قسطاً وافراً من الشهرة رفقة المنتخب الأول، كان هناك ثلاثي آخر من إخوته اختاروا حراسة المرمى أيضاً وهم الهاشمي، رشيد ثم منير، فيما لعب فوزي كمدافع ومتوسط ميدان. هذه العائلة فقدت اليوم ومعها المغاربة فردا من أسرتها. فقدت إسما قَلَّما، ولرُبّما لن يتكرر. كان من بين آخر الحراس الكبار الذين انتموا إلى أروع أجيال كرة القدم المغربية.
عن سن الـ49 عبد القادر البرازي تركنا راحلا إلى دار البقاء بعد صراع طويل مع المرض ليوارى الثرى بمسقط رأسه، بحضور عدد كبير من الرياضيين المغاربة واللاعبين الدوليين السابقين والأصدقاء وشخصيات أخرى.

بادو يدافع عن المياغري وينصحه بالابتعاد عن سكة المنتخب

بادو يدافع عن المياغري وينصحه بالابتعاد عن سكة المنتخب
موجة من السخرية، تلك التي عمت الموقع الاجتماعي الفايسبوك" بخصوص حارس المنتخب المغربي المحلي نادر المياغري، الذي واجه العديد... (التفاصيل...)